انتقل إلى المحتوى

تحول مؤسسي يبدأ من فهم الأعمال

تبدأ قيمة الذكاء الاصطناعي عندما تتغير طريقة العمل.

تساعد جذور المؤسسات على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى قدرات عملية داخل أعمالها، بدءًا من فهم العمليات وتحديد الفرص ذات القيمة، وصولًا إلى تصميم سير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي وتنفيذه وتطويره.

فهم الأعمال. وضوح الاستراتيجية. التنفيذ العملي.

ما تجمعه جذور

  1. 01

    فهم الأعمال

    العمليات والأشخاص والبيانات والقرارات أولًا.

  2. 02

    استراتيجية الذكاء الاصطناعي

    فرص ذات أولوية مرتبطة بقيمة الأعمال.

  3. 03

    التنفيذ

    وكلاء وأتمتة وسير عمل مُعاد تصميمه.

  4. 04

    نتائج قابلة للقياس

    تبنٍّ وحوكمة وتحسين مستمر.

التحدي

امتلاك أدوات الذكاء الاصطناعي لا يعني أن المؤسسة تعمل به فعليًا.

قد تمتلك المؤسسات أدوات متقدمة للذكاء الاصطناعي، ومع ذلك تجد صعوبة في تحويلها إلى نتائج عملية موثوقة ومتسقة.

فالتحدي لا يتعلق بالتقنية وحدها، بل بكيفية تصميم العمل، وتدفق المعرفة، وترابط الأنظمة، واستخدام الموظفين للذكاء الاصطناعي في مهامهم اليومية.

  1. 01

    استخدام متفرق لأدوات الذكاء الاصطناعي

    تستخدم الفرق أدوات منفصلة دون معايير مشتركة أو مسؤولية واضحة أو تبادل للتعلم.

  2. 02

    عمليات يدوية ومجزأة

    يتنقل العمل المعرفي عبر البريد والمستندات والتسليمات دون نظام يربطها بالكامل.

  3. 03

    تفاوت الجودة وضعف الضبط

    تختلف المخرجات بحسب الشخص والأداة، ولا يتضح متى ينبغي التدخل أو المراجعة البشرية.

  4. 04

    أثر تجاري غير واضح

    الإنفاق والنشاط ظاهران، أما النتائج التشغيلية والتجارية فغير واضحة.

ما يميزنا

نبدأ من أعمالك، لا من الأداة.

قبل اقتراح أي تقنية، نعمل على فهم كيفية خلق مؤسستك للقيمة، وأين تتعطل العمليات، وما القرارات المهمة، وما القيود التي يجب مراعاتها.

بعد ذلك، نحدد أين يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع فرقًا حقيقيًا، وكيفية تطبيقه بطريقة مسؤولة.

نموذج التشغيلمباشر
L3L2L1قدرات الذكاء الاصطناعيالمعرفةالأتمتةالوكلاءسير عمل مُعاد تصميمهالقراراتالأنظمةالبياناتالعملياتالأشخاصفهم الأعمال
  1. 01
    نفهم
  2. 02
    نحدد الأولويات
  3. 03
    نعيد التصميم
  4. 04
    ننفذ
  5. 05
    نقيس الأثر

أدوات جذور

أدوات تساعدك على اتخاذ القرار.

قيّم جاهزيتك، وقارن أولوياتك، واستكشف فرصًا أفضل لتطوير طريقة العمل.

نموذج العمل

شريك واحد من السؤال الأول إلى التنفيذ الفعلي.

تبدأ كل رحلة من مشكلة العمل نفسها، ثم يتحدد النطاق والتقنية وخطة التنفيذ وفق احتياجات المؤسسة الفعلية.

  1. 1

    فهم الأعمال.

  2. 2

    تحديد الفرصة.

  3. 3

    البناء والتنفيذ.

  4. 4

    القياس والتحسين.

مع من نعمل

للمؤسسات المستعدة للانتقال من التجربة إلى التطبيق.

  • شركات الاستشارات والأبحاث.
  • الخدمات المهنية والمعرفية.
  • المؤسسات ذات العمليات التشغيلية المعقدة.
  • القطاعات التخصصية ذات الإجراءات المتداخلة.

نعمل مع المؤسسات التي تسعى إلى دمج الذكاء الاصطناعي في طريقة إنجاز العمل، لا مجرد إضافة أداة أخرى إلى منظومتها التقنية.

تعرّف على القطاعات

لنعرف أين يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع فرقًا حقيقيًا في أعمالك.

لنبدأ بحوار حول عملياتك وأولوياتك والنتائج التي تسعى إلى تحقيقها.